علاقة تسميد الكالسيوم والاوكسين مع توافر الاضاءة ، وفي أي مرحلة فينولوجية يتم الاستفادة منه في ثمره الفراولة
ان امتصاص الكالسيوم دائما وابدا مرتبط بتيار البخر/ نتح وفي أي مكان يقوم بعملية البخر/ نتح نجد تراكم عالي للكالسيوم فعل سبيل المثال نجد ان أكثر اماكن تراكم الكالسيوم في النبات هي الأوراق المسنة في حين انخفاض محتوي الأوراق الشابة من الكالسيوم ، وكما نعلم أن عنصر الكالسيوم عنصر لا ينتقل من خلال خلايا اللحاء ، و بناء عليه قد يكون هناك وفرة في الكالسيوم في الأوراق المسنة وقلة كالسيوم في الثمار والأوراق الحديثة , يضاف الي ذالك طالما ان الثمار مازالت خضراء فهي تساعد نفسها في امتصاص الثمار للكالسيوم نتيجة تولد تيار البخر/ نتح والذي يسحب الكالسيوم من الجذور عن طريق أوعية الخشب وصولاً للثمار.
وفي الفراولة يرتبط انتقال الكالسيوم بشده بتوافر ونقل هرمون الأوكسين (هرمون النمو فى النبات).
حيث ان انتقال و حركه الأوكسين الجيده تجعل امتصاص الكالسيوم من قبل خلايا النبات عاليه ، وعند تطور الثمرة فإن الأوكسين الموجود فى البذور و حركته فى الثمره تساعد على امتصاص الكالسيوم ودخوله الى الثمار بسهوله ، ولكن عند بدء مرحله نضج الثمره و تلوينها يتوقف إنتاج هرمون الأوكسين و انتقاله ، وبذالك تقل و قد تتوقف قدره الثمره على امتصاص الكالسيوم و إدخاله إلى خلاياها .
وحيث أن ثمار الفراوله الحمراء محتواها من هرمون الأوكسين قليل جداً ، فإن الكالسيوم عند تسميده يستقر فى الأوراق و الثمارالخضراء و ليس الثمار التى عى وشك أن تنضج ، مما يسبب مشاكل فى جوده الثمار و صلابتها و قدرتها على تحمل النقل .
لهذا فإن نتائج تسميد الكالسيوم بالشكل التقليدى تكون غير كامله و ضعيفه ، حيث أن الثمره التى تنضج ( الجزء المستهدف من هذا التسميد ) لا يمتص الكالسيوم المعطى للنبات .
لذا يجب التدخل بالكالسيوم عن طريق الرش الورقى .
مهندس / عادل عبد الشافى

